غوتيريش: اعتقال مادورو "سابقة خطيرة" وانتهاك محتمل للقانون الدولي
غوتيريش: اعتقال مادورو "سابقة خطيرة" وانتهاك محتمل للقانون الدولي
اعتبر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو على يد قوات أمريكية خاصة يشكّل «سابقة خطيرة»، معربًا عن قلقه البالغ إزاء «عدم احترام القانون الدولي» خلال العملية.
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة إن غوتيريش دعا «جميع الأطراف في فنزويلا إلى الانخراط في حوار جامع، في إطار الاحترام التام لحقوق الإنسان ودولة القانون»، مشددًا على ضرورة تفادي التصعيد وحماية المدنيين والمؤسسات، بحسب ما ذكرت وكالة "فرانس برس"، اليوم السبت.
اعتقال مادورو
يأتي موقف غوتيريش في أعقاب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تنفيذ «ضربة واسعة النطاق» في فنزويلا أسفرت، بحسب واشنطن، عن توقيف مادورو وزوجته ونقلهما إلى خارج البلاد.
وأكدت وزيرة العدل الأمريكية باميلا بوندي أن مادورو وزوجته سيواجهان اتهامات أمام محكمة فيدرالية في نيويورك تتعلق بـ«التآمر في إطار الإرهاب المرتبط بالمخدرات» واستيراد الكوكايين.
وفي المقابل، طالبت روسيا بتوضيح «فوري» لملابسات العملية، ونددت بما وصفته «عدوانًا مسلحًا» غير مبرر، معتبرة أن الخطوة الأمريكية تعكس تغليب «العداء العقائدي» على الدبلوماسية، ومعلنة تضامنها مع الشعب الفنزويلي.
داخليًا، سادت حالة من الارتباك السياسي في فنزويلا، إذ قالت نائبة الرئيس إنها لا تعرف مكان وجود مادورو، فيما دعت قوى سياسية ومجتمعية إلى ضمانات دستورية واحترام السيادة، وسط مخاوف من فراغ مؤسسي وتداعيات اقتصادية وأمنية.
مخاوف أممية
يسلّط تحذير غوتيريش الضوء على القلق الأممي من تداعيات سابقة الاعتقال خارج إطار التعاون القضائي الدولي، وما قد يترتب عليه من تقويض لمبادئ السيادة وعدم استخدام القوة، إضافة إلى مخاطر توسيع رقعة التوتر في أمريكا اللاتينية.
وتؤكد الأمم المتحدة أن أي مسار للخروج من الأزمة يجب أن يمر عبر الحوار، واحترام القانون الدولي، وضمان المحاسبة بآليات قانونية معترف بها دوليًا.











